الوصف
استطاع المربي الشيخ علي رضا بناهيان أن يعالج في كتاب “أدب الصلاة” السلوكيات والأفكار والممارسات الخاطئة تجاة الصلاة ومن بينها النظرة السيئة للصلاة والتساهل في تأخيرها عن وقتها، وانعدام العظمة الإلهية في النفوس التي يجب أن تعظم الله وتخافه.
وقد عبّر عن الصلاة بالمرشد إلى الله فهي حية و متحركة وعالمة وبصيرة ومعها يكون إلقاء عظمة الله وكبريائه في النفس ويتجلى التأدب أمامه حتى تستقر هيبته في القلوب
وبمجرد إلتزام الأدب في حضرة الرب سيهبنا شيئا فشيئا معرفة لا توصف وسنرى أي حب سيلقيه الله في قلوبنا.
وقسم الكتاب إلى مرحلتين للوصول إلى الصلاة الجيدة أولها: الصلاة بأدب واما الثانية : الصلاة بتفكر، ويدعو الكتاب إلى ضرورة تصحيح النظرة السيئة للصلاة ومن ثم العمل على تحسينها وتجرع أذى الصلاة ومرارتها كي نشعر بالصلاح في حياتنا، ويقدم الصلاة بإعتبارها خارطة طريق للسعادة في الحياة ومحور لبقية العبادات ومسلك نحو القرب من العظمة الإلهية،وحقق الكتاب انتشاراً واسعاً منذ نشره في عام 2018، وحصل على درجة تقييم (4.61) في موقع جودريد.
يقترب المربي الشيخ علي رضا بناهيان من القارئ ويفتح عينيه ويضيئ قلبه ويشرح عقله على نور الله في الحياة عندما يقول :
“أن العين لا تبصر جيّداً إلا إذا كان صاحبها مسروراً ومليئاً بالحياة ، والعقل لا يكون مبدعاً إلا إذا أنشرح الصدر، والقلب لا ينتظم عمله إلا إذا أحس بالبهجة”.





أصول العقيدة للسيد الحكيم -رح-